الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

233

معجم المحاسن والمساوئ

النهي عن السؤال لوجه اللّه : 1 - عدّة الداعي ص 101 : وسأله رجل فقال : أسألك بوجه اللّه قال : فأمر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بضربه خمسة أسواط ثمّ قال : « سل بوجهك اللئيم ، ولا تسأل بوجه اللّه الكريم » . من أمر المضطرّون بالسؤال عنهم دون غيرهم : 1 - إعلام الدين ص 274 : وقال أمير المؤمنين عليه السّلام لولده الحسن عليه السّلام : « يا بني ، إذا نزل بك كلب الزمان وقحط الدهر ، فعليك بذوي الأصول الثابتة ، والفروع النابتة ، من أهل الرحمة والإيثار والشفقة ، فإنهم أقضى للحاجات ، وأمضى لدفع الملمّات ، وإيّاك وطلب الفضل واكتساب الطساسيج والقراريط من ذوي الأكفّ اليابسة والوجوه العابسة ، فإنهم إن أعطوا منّوا ، وإن منعوا كدّوا ، ثمّ أنشأ يقول : واسأل العرف إن سألت كريما * لم يزل يعرف الغنى واليسارا فسؤال الكريم يورث عزّا * وسؤال اللئيم يورث عارا وإذا لم تجد من الذلّ بدا * فالق بالذلّ إن لقيت الكبارا ليس إجلالك الكبار بعار * إنما العار أن تجلّ الصغارا » 2 - وفي ص 276 : وقال صلّى اللّه عليه وآله : « اطلبوا المعروف والفضل من رحماء امّتي تعيشوا في أكنافهم ، فالخلق كلّهم عيال اللّه ، وإنّ أحبّهم إليه أنفعهم لخلقه ، وأحسنهم صنيعا إلى عياله ، وإنّ الخير كثير وقليل فاعله » . ونقلهما عنه في « المستدرك » ج 1 ص 542 . 3 - المستدرك ج 1 ص 542 عن كتاب الأخلاق لأبي القاسم الكوفي : روى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « اطلبوا البذل من رحماء امّتي ، فعليهم نزل